التوعية بسرطان الثدي

الرئيسية

معلومات عن سرطان الثدي

مبادرات سرطان الثدي

قصص الناجيات

عيادات الكشف المبكر

لحجز موعد

للاستفسار

معلومات عن سرطان الثدي

أنواع سرطان الثدي

يعرف سرطان الثدي بأنه نمو غير طبيعي للخلايا المبطنة لقنوات الحليب أو لفصوص الثدي. ويصنف إلى أنواع عديدة وذلك استنادا إلى مكان المنشأ: القنوات أو الفصوص أو الأنسجة الضامة، مدى انتشاره  إلى الأنسجة المجاورة في الثدي (الغازي) أم عدم انتشاره (في موقعه)، و أخيرا إلى شكل الخلايا تحت المجهر.

واحداً من أهم ما يجب أن يفهم عن سرطان الثدي هو الفرق بين سرطان الخلايا الغازية وسرطان الخلايا في الموقع، والذين سيتم مناقشة المفاهيم الأساسية لكل منهما أدناه.

سرطان الخلايا الغازية

هو السرطان الأكثر خطورة بين النوعين، ويحدث عندما تنتشر الخلايا الغير طبيعية من داخل القنوات و الفصوص والخروج إلى الأنسجة المحيطة الثدي، مما يتيح الفرصة لانتشار السرطان إلى العقد اللمفاوية و أعضاء الجسم الأخرى كالكبد والرئتين والعظام في مراحل متقدمة.

في الماضي، كان يعتقد أن سرطان الثدي ينمو بشكل منظم، بحيث يتقدم من ورم صغير في نسيج الثدي مكوناً ورماً أكبر، كما كان يعتقد بتتابع انتشار السرطان بحيث ينتقل إلى الغدد الليمفاوية القريبة بعد ذلك، ومن ثم إلى البعيدة منها، وأخيرا ينتشر في الأجزاء الأخرى من الجسم. في حين انه يعتقد الآن أن الخلايا السرطانية قادرة على الانتقال من الثدي عن طريق الدم والغدد اللمفاوية في مرحلة مبكرة من مسار المرض، ومع ذلك قد لا تبقى الخلايا السرطانية على قيد الحياة خارج نطاق الورم.

سرطان الخلايا في الموقع

عندما تنمو خلايا غير طبيعية داخل فصوص او قنوات الحليب بدون أن ينتشر إلى الأنسجة المحيطة أو خارجها، ويسمى السرطان في هذه الحالة بسرطان الخلايا في الموقع. وعبارة "في الموقع" تعني في نفس مكان الخلايا الغير طبيعية، ويستخدم هذا التعبير لوصف أن السرطان لا يزال "قائم" داخل القنوات وفتحات الحليب حيث نشأ في البداية، وهناك فئتان رئيسيتان من سرطان الخلايا في الموقع وهما السرطان في موقع القنوات والسرطان في موقع الفصوص.

على الرغم من أن كلمة "سرطان" مستخدمة في العنوان، إلا أن الخلايا ليست سرطانية بشكل تام وذلك لأنها لم تطور القدرة على غزو الأنسجة خارج القنوات أو الفصوص أو الانتشار لأعضاء الجسم الأخرى، ولهذا فإنه غالباً ما يشار إليها بأنها تسبق السرطان إما لأنها يمكن أن تتطور إلى أو تزيد من مخاطر الإصابة بسرطان الخلايا الغازية.